الإمارات تتعهد بتقديم 10 مليار دولار للسبسي مقابل رفض أي تحالف مع النهضة و إخراج المرزوقي من المعادلة السياسية، و كارثة سياسية مرتقبة ستعصف بالنهضة:
كشفت مصادر دبلوماسية عربية مطلعة النقاب عن أن معركة تحاك ضد الرئيس التونسي الحالي المنصف المرزوقي وحركة "النهضة" من أجل إخراجهما من المعادلة السياسية ومنع أي دور لهما في إدارة الشأن التونسي في المرحلة المقبلة.
كشفت مصادر دبلوماسية عربية مطلعة النقاب عن أن معركة تحاك ضد الرئيس التونسي الحالي المنصف المرزوقي وحركة "النهضة" من أجل إخراجهما من المعادلة السياسية ومنع أي دور لهما في إدارة الشأن التونسي في المرحلة المقبلة.
وقالت مصادر فضلت عدم الكشف عن إسمائها، أنها تشم رائحة البترول العربي في الانتخابات التونسية، وقالت بأن لديها معلومات من مصادر متعددة في باريس، تقول بأن اجتماعا قد تم بالفعل بين عدد من المسؤولين الخليجيين ومسؤولين في فريق المرشح للرئاسيات التونسية الباجي قايد السبسي، وأن المسؤولين الخليجيين أبلغوا السبسي أنهم معه وأنهم مستعدون لدعمه بكل ما يستطيعون، لكنهم يطلبون بأن لا يكون لحزب "النهضة" أي دور في الحياة السياسية في السنوات المقبلة، وأن الدول الخليجية، وفقا لذات المصدر على استعداد، على استعداد لتقديم بين 7 إلى 10 مليار دولار لتونس في حال فوز السبسي بالانتخابات الرئاسية - بحسب وكالة قدس برس-.
وأشارت ذات المصادر، إلى أن ما يدعو إلى تصديق هذه الرواية هو موقف السبسي نفسه من الرئيس المرزوقي ومن "النهضة" وحديثه عن أن من صوت للمرزوقي في الدورة الأولى من الانتخابات هم السلفيون والإسلاميون المتشددون، على الرغم من أن السبسي يعلم أن المرزوقي هو علماني ويميل إلى اليسار أكثر من الفكر الديني، وبالتالي إذا صوت له الناس فهو حق مشروع.
وربطت المصادر بين هذه المعلومات وزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي -قائد الانقلاب العسكري- إلى العاصمة الفرنسية باريس، والتي قالت بأن السيسي حمل فيها مطلبا بأن على التونسيين أن يسلكوا ذات النهج الديمقراطي المصري بتحييد الإخوان عن العملية السياسية.
وحذرت المصادر إلى أن هناك حبكة لإيجاد كارثة سياسية في تونس قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية قد تعصف بحزب حركة "النهضة"، الأمر الذي قد يؤدي إلى اشتعال الأوضاع في تونس، على حد تعبيرها.
كما أن الحديث عن دور خارجي وخليجي تحديدا في الانتخابات التونسية لم يعد شيئا مجهولا للجميع، وأن الزيارات التي قام بها قيادات من نداء تونس إلى مصر والإمارات العربية المتحدة ودول أوروبية أصبحت معلنة للجميع.
كما أن الحديث عن دور خارجي وخليجي تحديدا في الانتخابات التونسية لم يعد شيئا مجهولا للجميع، وأن الزيارات التي قام بها قيادات من نداء تونس إلى مصر والإمارات العربية المتحدة ودول أوروبية أصبحت معلنة للجميع.


0 التعليقات:
إرسال تعليق