تونس ـ (الشروق)
كشف رئيس جمعية الامن والمواطنة عصام الدردوري عن تورط عنصر سياسي في تنفيذ برنامج عراب الفوضى «برنار ليفي» من خلال تعذية النعرات الجهوية في اطار صراعات سياسية.
وأفاد انه «يبدو أنّ سحر الفتنة والفوضى والدمار الذي عادة ما يتجسّد على الأراضي التي يمرّ بها عرّاب الفوضى برنار ليفي بدأت بوادره تلوح جليّة حيث أنّ أطرافا متداخلة على الساحة الوطنية تسعى جاهدة بما لا يدع مجالا للشكّ إلى اللعب على إثارة النعرات الجهوية وتغذيتها في إطار الصراعات السياسية القذرة» مذكرا بأنّ حلول عرّاب الفوضى بتونس الحضارة والتواصل الأخوي من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب لم يكن مجرّد صدفة بل كان زيارة مدبّرة وتندرج في مخطط اقليمي تدميري.
وتساءل الدردوري عن عدم قيام النيابة العمومية بسماع الاطراف التي تقف وراء زيارته مشيرا الى انها زيارة تندرج في اطار جلب الخراب إلى تونس وتمرير مشروع يهدف إلى ضرب استقرار الجزائر ويرتكز هذا المشروع على النعرة الجهوية وعلى ما يبدو أن البوادر أصبحت تنتشر مثل النار في الهشيم في تونس وأنّ أرض مقاومي الاستعمار ليست بعيدة عن هذا المشروع وهي تعدّ في مقدّمته.
وانتقد الدردوري النيابة العمومية التي اعتبر تحركها غير جدي رغم الإعلان عن فتح بحث في الغرض وعدم محاكمة المتورطين الذين اعتذر البعض منهم في وسائل الإعلام وعدم استنطاق منظّمي الزيارة ومستقبلي ليفي مؤكدا ان اقتران الخطابات السياسية بالنعرة الجهوية يؤكد حقيقة أنّ نار الفتنة تُضرم بشكل تدريجي وإذا لم يستفق العقلاء في كامل ربوع الوطن إلى خطورة ما يتربّص بتونس فإننا مقبلون على حرب أهلية حامية الوطيس.
وأضاف الدردوري ان الأمنيين الشرفاء والعسكريين إطارات كانوا أوأعوان ادركوا جيّدا خلفيات هذه الاحتجاجات والنعرات الجهوية وانهم لن يتخلفوا عن التصدّي إلى هذا الخطر الداهم والعمل جميعا على رصّ الصفوف وتكريس الاستقرار فتونس شامخة بشمالها وجنوبها ووسطها وأنه شخصيا من الشمال قائلا انني افتخر ولكنّني أقدّم نفسي على أني تونسي لأن في ذلك اعتزاز وفخر بأهل الوسط والجنوب فلنلتحم من أجل تونس ماضي أجدادنا وحاضرنا ومستقبل أحفادنا وليذهب المتكالبون على الكراسي إلى الجحيم..

0 التعليقات:
إرسال تعليق