كتبت جريدة العرب اللندنية مقالا حول الوضع في تونس قبيل الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية واشارت فيه لخشية الأوساط السياسية في تونس من تحركات الرئيس التونسي المؤقت المنتهية صلاحياته، على الصعيدين الداخلي والخارجي مشددة أن هذه التحركات تهدد بإفساد الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لإبقاء البلاد في حالة فراغ دستوري.
وحسب الجريدة فأن الاوساط السياسية بكثير من التوجس والريبة إلى تلك التحركات التي أثارت غيوما متلبدة امتدت من جنوب البلاد إلى شمالها، ترافقت مع دخان متصاعد يُنذر بأن الأيام والأسابيع القليلة القادمة ستكون حاسمة بالنسبة لتونس على ضوء التطورات العسكرية المتسارعة في ليبيا.
واشار كاتب المقال إلى زيارة المرزوقي بعض المناطق الشعبية التابعة لمحافظة منوبة غرب تونس العاصمة، منها “دوار هيشر” و”المرناقية” و”الجديدة”، وذلك في إطار حملته الانتخابية غير المعلنة مؤكدا انها من معاقل السلفية الجهادية، حيث سبق وأن شهدت مواجهات عنيفة بين السلطات الأمنية وبعض عناصر التيار السلفي الجهادي أسفرت عن قتلى وجرحى.
وحذر الكاتب من توقيت هذه الزيارة لمعاقل السلفية هو الذي دفع إلى التوقف أمام أبعادها، لا سيما وأنها تأتي بعد أيام من الكشف عن زيارة سرية قام بها عدنان منصر مدير حملته الانتخابية إلى تركيا وقطر.
وبحسب المراقبين، فإن توقيت هذه الزيارة يبعث على الريبة، فيما تباينت الآراء والمواقف حول أسبابها رغم أن مصادر إعلامية تونسية ذهبت إلى حد القول إن منصر “التقى في تركيا مع عدد من قيادات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، وطلب منهم الضغط على حركة النهضة لإعلان دعمها للمرزوقي بشكل واضح وعلني خلال الدورة الثانية من الاستحقاق الرئاسي”.


0 التعليقات:
إرسال تعليق