هاهو الممر المسقف ، الرابط بين نهجي علي البلهوان وفرحات حشاد والمعروف بـ "الصباط "على مستوى دار المهبولي وما تبعها من مباني عتيقة ينهار وينهار ليضيف إلى معاناة المساكن الآيلة للسقوط و(الخرب ) رقما إضافيا للقائمة الطويلة داخل المدينة العتيقة بتبرسق . وأمام عجز الحكومة لإيجاد حلول لها لتشعب وضعيتها العقارية مثلما سبق أن أشرت إليه سابقا في إحدى مراسلاتي الصحفية بعنوان " المساكن المهدّدة بالانهيار والرعب المتواصل وذلك عبرجريدة أخبار الجمهورية منذ سنة2007 والمنشورة حاليا بصفحتي الخاصة على نفس الموقع والحاملة لاسم : (تبرسق الإخبارية) إلا أن الوضع يختلف بالنسبة لممر)الصبّاط( لاحتلاله صدارة نهج رئيسي يعبره جل الأهالي والزوار ووضعه الحالي هكذا ينذر بالخطر مثلما تعبّر عنه الصورة الشمسية الملتقطة بواسطة عدل تنفيذ الأستاذ : منصف مستوري حسب رقيمه عدد3147 بتاريخ 09/12/2014 ...../
ومع هذا فإننا لم نستوعب أسباب تأخر إسناد رخصة بناء لمالك العقار السيد : نور الدين المهبولي لإعادة هيكلة هذا المبنى على نفقته الخاصة لاسيما وأنه المالك الفعلي لها حسبما تثبته وثائق رسمية وهو في حاجة للانتفاع بملكه وفق القانون.وإن كنت لا أديـن جناب المجلس البلدي عن رفضه إسناد الرخصة لأنه من ذلك براء أمام تعسف المعهد الوطني للتراث الذي أبدى رأيا مخالفا دون إعطاء التصور المناسب لحضارة هذا الأنقاض التي نجهل اسمها وتاريخ إنشائها ،ومع هذا فإنه قدر الله علي " الصباط " أن (يتقطع .. يتقطع .. يعني يطيح.. يطيح ) ولو بانتظار قدرة الرحمان عند التقلبات المناخية ريح .. مطر...شمس = انهيار. إذا لماذا هذا التقاعس والموضوع مرتبط بحياة أشخاص مهما كان وضعهم الاجتماعي فهم أرواح غالية علينا ، كما أنه مرتبط بإحراج مسؤول محلي يستحق كل الاحترام والتقدير لما يتسم به من دماثة أخلاق وتفهم ومحاولة معالجة الموضوع بالابتسامة اللطيفة التي يتميز بها لتهدئة الأجواء ولا أعتقد الاختلاف في شخص السيد : عبد الرحمان بالطاهر فيما وصفناه فهو بالفعل يبذل مجهود كبير في إيجاد الحلول لكن مالعمل عندما يكون " العزري أقوى من سيدو" ؟ إن لأهالي مدينة تبرسق وحدهم حق تصنيف هذا المبنى الهرم وكيفية تصورهم لما يكون عليه مستقبلا والسيد رئيس النيابة الخصوصية هو الممثل الوحيد للأهالي . إني بالفعل أستغرب هذا التناقض ، لابد أن تكون للمؤسسة البلدية وحدها حق القرار في مثل هذه الحالات فالمدينة مدينتنا ونحن أدرى بمصلحتنا فيها فوحدنا نعاني مخاطر هذه الأنماط من الخرب التي غالبا ما تثير مخاوفنا على مدار السنة عندما تتحول إلى أوكار تمارس فيها شتى أنواع الانحرافات الصيفية والشتوية فضلا على مخاطر الزواحف الحيوانية والبشرية .؟ فهل يستفيق السيد : الممثل القانوني للمعهد الوطني للتراث ويتفضل بتعجيل إبداء الرأي والتصور للشاكلة التي يرغب أن تكون عليها هذه الحضارة الساقطة بسقوط " صباطها " مع احترامنا وترحمنا على أجدادنا . وإن صح القول كما ذكرنا أن " العزري أقوى من سيدو " فإننا نناشد الجهة المعنية بضرورة التدخل في شأن رخصة بناء هذا "الصباط" واعتباره استثناء من الروتينية المعهودة لدى بعض المؤسسات والهياكل الحكومية عسى أن نتفادى كارثة متوقعة وكذلك تمكين صاحب العقارات المحاذية له من الانتفاع بملكه دون اللجوء إلى القضاء وتحميل مسؤولية تعطيل حرية خدمة . مع الشكر مسبقا.(نرجو أكثر ما يمكن من النشر لتصل الآذان الصاغية) .


0 التعليقات:
إرسال تعليق