اسم محمد البراهمي يؤرق اخوان تونس و حركة الشعب ترد

الكاتب Vfm في 7/29/2015 لا يوجد تعليقات

شهدت شبكات التواصل الاجتماعي اليومين الاخيرين مشاحنات بين التيار القومي العروبي و محسوبين على تيار الاخوان التونسيين حيث اتهم الاخيرون و هم متشددين اخوان، اتهموا القوميين بانهم يقفون وراء حركة مسلحة تنشط في سوريا و تقاتل مع نظام بشار الاسد تسمى كتيبة الشهيد محمد البراهمي و لم تلقى هذه الاتهامات تجاوبا كبيرا من التونسيين كون هذه الكتيبة المسلحة لم يسمع لها اسم من قبل في اي عملية فيما رد بعض القوميون عليهم بانه شرف لهم بان كانت و لازالت بنادقهم موجهة فقط في قلب العدو الصهيوني على نهج الزعيمين صدام حسين و عبد الناصر و ليس في قلب اخوانهم كما يفعل الاسلاميين في تكفير و قتل المسلميين و خيانة اوطانهم و التامر عليهم في كل بقاع العالم و ان هذه التصرفات ليست غريبة عمن كانوا 3 سنوات في السلطة مارسوا خلالها شتى انواع التفريق و التقسيم بين التونسين بالكذب و التشويه و الاغتيالات.
ويعود نشاط التيار القومي في تونس الى ما قبل الاستقلال حيث شارك في معارك المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي وخاض بعد ذلك عدة نظالات و معارك سياسة عنيفة تمثلت في الحركة اليوسفية ضد بورقيبة في ظل دولة قمعية بوليسية رغم شعارات الحداثة التي كانت ترفعها انتهت باغتيال الشهيد صالح بن يوسف ثم اعدام ابرز قياداتها بعد عملية قفصة ، بعد ذلك وجد التيار القومي نفسه في ساحات الجامعات بين طرفين مهيمنين فخاض فيهما معارك فكرية شرسة مع اليساريين الماركسيين وطلبة الاتجاه الإسلامي وكل من عاش الجامعة التونسية في تلك الفترة يعرف ذلك جيدا، واستطاع أن يكسر ثنائية اليسار واليمين فأرسى خطا سياسيا وسطيا بين الطرفين سرعان ما تنامى حجمه وتوسع أنصاره حتى شدّ إليه أنظار كافة المهتمين بالشأن الطلابي والسياسي عموما، قبل أن تضرب حكومة بن علي الحركة الطلابية بيد من حديد اختار بعده العمل النضالي السري و احتمت الاغلبية بالنشاط النقابي حتى اصبحت طرفا تتفاوض معه الحكومه في اجتماعات المنظمات الشغيلة. وتواصلت النجاحات النسبية بعد الانتخابات الاخيرة وكان للقوميين صوتا مرتفعا وواضحا في ارساء خط معارضة مسؤولة وبرز ذلك في خطاب نواب حركة الشعب في علاقة بلجنة المالية ومشروع قانون الارهاب، حيث كانوا متحفضين على مسائل تتعلق بالشكل وبالمضمون تماما كما فعلت جمعية القضاة واتحاد الشغل ونقابة الصحفيين وحتى بعض الشخصيات الحقوقية والوطنية مما عرضهم لحملة تشويه من بعض الاطراف ومن خلال بعض الصفحات والمواقع.

0 التعليقات:

إرسال تعليق