رجحت مصادر مطلعة أن يبدأ قبل موفى العام الحالي تركيب وتسويق شاحنات «فوتون» الخفيفة الصينية في تونس.
وكانت هذه العلامة قد تحصلت مؤخرا على تأشيرة السلطات التونسية وقد أدرك إنجاز المصنع في منطقة بئر القصعة مرحلة متقدمة بالتوازي مع قاعة العرض التجاري التي يجري إنجازها في منطقة مقرين وفي ذات السياق حصل مجمع «سايك» الصيني على الموافقة الأولية لتسويق سيارة «آم ـ دجي» في تونس وذلك في انتظار استكمال اجراءات المصادقة الفنية علما وأن الحكومة اشترطت فتح الباب أمام السيارات الصينية أن يكون قد سمح بتسويقها سابقا في أحد بلدان منطقة اليورو.
ويهدف هذا الشرط الى تحقيق المعادلة بين الجاذبية الهامة للسيارات الصينية على مستوى الأسعار من جهة والأهمية البالغة لمعايير السلامة من جهة أخرى.
القطاع الاستثناء
يذكر في هذا الصدد أنه رغم الازمة الاقتصادية التي تواجهها البلاد فإن السنة الجارية ستشهد توسعا هاما لقطاع الصناعات الميكانيكية الذي يحتل المرتبة الأولى على مستوى صادرات البلاد.
ويرجح في هذا الاطار أن ينطلق قريبا تركيب شاحنات «إيسيزي» المتوسطة في جهة القيروان فيما أعلن مجمع «بيجو» العالمي اعتزامه بداية من 2016 مضاعفة اقتناءاته من قطع الغيار المصنعة في تونس وهو ما سيفتح بدوره آفاق جديدة للاستثمار في هذا القطاع.
كما ستشهد سوق السيارات جملة من المستجدات منها الشروع قريبا في تسويق سيارة «لادا» الروسية فيما حصلت كل من «هوندا» و«سوزوكي» اليابانيتين على الموافقة الأولية للسلطات التونسية. علما وأن الفترة الأخيرة شهدت انطلاق تسويق سيارة «سكودا» التشيكية.
وكانت هذه العلامة قد تحصلت مؤخرا على تأشيرة السلطات التونسية وقد أدرك إنجاز المصنع في منطقة بئر القصعة مرحلة متقدمة بالتوازي مع قاعة العرض التجاري التي يجري إنجازها في منطقة مقرين وفي ذات السياق حصل مجمع «سايك» الصيني على الموافقة الأولية لتسويق سيارة «آم ـ دجي» في تونس وذلك في انتظار استكمال اجراءات المصادقة الفنية علما وأن الحكومة اشترطت فتح الباب أمام السيارات الصينية أن يكون قد سمح بتسويقها سابقا في أحد بلدان منطقة اليورو.
ويهدف هذا الشرط الى تحقيق المعادلة بين الجاذبية الهامة للسيارات الصينية على مستوى الأسعار من جهة والأهمية البالغة لمعايير السلامة من جهة أخرى.
القطاع الاستثناء
يذكر في هذا الصدد أنه رغم الازمة الاقتصادية التي تواجهها البلاد فإن السنة الجارية ستشهد توسعا هاما لقطاع الصناعات الميكانيكية الذي يحتل المرتبة الأولى على مستوى صادرات البلاد.
ويرجح في هذا الاطار أن ينطلق قريبا تركيب شاحنات «إيسيزي» المتوسطة في جهة القيروان فيما أعلن مجمع «بيجو» العالمي اعتزامه بداية من 2016 مضاعفة اقتناءاته من قطع الغيار المصنعة في تونس وهو ما سيفتح بدوره آفاق جديدة للاستثمار في هذا القطاع.
كما ستشهد سوق السيارات جملة من المستجدات منها الشروع قريبا في تسويق سيارة «لادا» الروسية فيما حصلت كل من «هوندا» و«سوزوكي» اليابانيتين على الموافقة الأولية للسلطات التونسية. علما وأن الفترة الأخيرة شهدت انطلاق تسويق سيارة «سكودا» التشيكية.

0 التعليقات:
إرسال تعليق