كشف كتاب جديد للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي عن بعض الجوانب
التي ظلت خفية بعد تنحيته. وما يثير اهتمام القارئ في الكتاب الذي لم يطبع
بعد اعتراف بن علي انه دفع ثمن ولائه لليبيا والجزائر غاليا . معتبرا ان
الامريكان و الفرنسيين أرادوا جعل تونس نقطة البداية قبل الانطلاق لغزو
ليبيا ومن ثم الجزائر .
وأضاف بن علي يقول انه امام رفضه تنفيذ اوامر الغرب والرضوخ للنيوكولونيالية او الاستعمار الجديد الذي يسيل لعابه البترول والطاقة جرى التخطيط لقلب الأوراق و سطر سيناريو خلق القلاقل وتوظيف ما يسمى " الربيع العربي " قبل أن يجر تنفيذه على ارض الواقع. .
وأضاف الرئيس التونسي "المخلوع"، يقول أن الحرية و تطلع الشعب التونسي للديموقراطية ماهي في الحقيقة الا حجج تستغلها هذه الأقطاب التي نصبت نفسها كولي امر على الشعوب المغلوبة على أمرها.
واعترف بن علي بالتجاوزات التي حصلت أثناء فترة حكمه مبرزا أن الشعب التونسي عانى كثرا جراء ضيق مساحة الحرية وتكميم الأفواه وكذلك المحسوبية بالإضافة الى ابتزاز أسرة الحاكم وتحكمها في دواليب الدولة ..
غير أنه اعتذر للشعب التونسي عن الأخطاء الحاصلة مؤكدا ان الغرب ومخابر حقوق الانسان غير جديرة بهذا الاعتذار . مشيرا إلى أن الشعب وحده هو من يستطيع إصدار أحكام على فترة حكمه عن وعي.
وخلص بن علي إلى القول بان التاريخ سيسجل له بأنه ترك مقاليد الحكم بينما كانت تونس تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أفضل بالنظر إلى الانجازات المحققة كما انه كان يسعى جاهدا للحفاظ على المكتسبات وتحقيق التنمية . مضيفا انه ترك بلدا بلغت نسبة النمو الاقتصادي فيه 5 بالمائة..
بالإضافة إلى هياكل قاعدية محترمة في حين لا تزيد نسبة البطالة عن 13 بالمائة كما أن هناك طبقة متوسطة عريضة ولعل الأهم من ذلك كله فالبلد ينعم باستقرار يحسد عليه.
يأتي هذا الكتاب الذي يبلور وجهات نظر وشهادة المخلوع حول أحداث تونس بعد مرور أزيد من أربع سنوات على هروب زين العابدين بن علي إلى السعودية في 14 جانفي 2011 م اثر موجة من السخط على حكمه . ويأتي ذلك بعدما أقدم الشاب محمد البوعزيزي يوم الجمعة 17 ديسمبر عام 2010 بإحراق نفسه تعبيراً عن غضبه على بطالته ومصادرة عربته التي يبيع عليها ومن ثم قيام شرطية بصفعه أمام الملأ، مما أدى في اليوم التالي وهو يوم السبت 18 ديسمبر 2010 لاندلاع شرارة المظاهرات وخروج آلاف التونسيين الرافضين لما اعتبروه أوضاع البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وانعدام التوازن الجهوري وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم.
تحولت هذه المظاهرات إلى انتفاضة شعبية ازدادت شدتها حتى وصلت إلى المباني الحكومية مما أجبر الرئيس زين العابدين بن علي -الذي كان يحكم البلاد بقبضةٍ حديدية طيلة 23 سنة- على فلجأ إلى السعودية اين لا يزال يعيش فيها مع عائلته لغاية كتابة هذه الأسطر.
وأضاف بن علي يقول انه امام رفضه تنفيذ اوامر الغرب والرضوخ للنيوكولونيالية او الاستعمار الجديد الذي يسيل لعابه البترول والطاقة جرى التخطيط لقلب الأوراق و سطر سيناريو خلق القلاقل وتوظيف ما يسمى " الربيع العربي " قبل أن يجر تنفيذه على ارض الواقع. .
وأضاف الرئيس التونسي "المخلوع"، يقول أن الحرية و تطلع الشعب التونسي للديموقراطية ماهي في الحقيقة الا حجج تستغلها هذه الأقطاب التي نصبت نفسها كولي امر على الشعوب المغلوبة على أمرها.
واعترف بن علي بالتجاوزات التي حصلت أثناء فترة حكمه مبرزا أن الشعب التونسي عانى كثرا جراء ضيق مساحة الحرية وتكميم الأفواه وكذلك المحسوبية بالإضافة الى ابتزاز أسرة الحاكم وتحكمها في دواليب الدولة ..
غير أنه اعتذر للشعب التونسي عن الأخطاء الحاصلة مؤكدا ان الغرب ومخابر حقوق الانسان غير جديرة بهذا الاعتذار . مشيرا إلى أن الشعب وحده هو من يستطيع إصدار أحكام على فترة حكمه عن وعي.
وخلص بن علي إلى القول بان التاريخ سيسجل له بأنه ترك مقاليد الحكم بينما كانت تونس تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أفضل بالنظر إلى الانجازات المحققة كما انه كان يسعى جاهدا للحفاظ على المكتسبات وتحقيق التنمية . مضيفا انه ترك بلدا بلغت نسبة النمو الاقتصادي فيه 5 بالمائة..
بالإضافة إلى هياكل قاعدية محترمة في حين لا تزيد نسبة البطالة عن 13 بالمائة كما أن هناك طبقة متوسطة عريضة ولعل الأهم من ذلك كله فالبلد ينعم باستقرار يحسد عليه.
يأتي هذا الكتاب الذي يبلور وجهات نظر وشهادة المخلوع حول أحداث تونس بعد مرور أزيد من أربع سنوات على هروب زين العابدين بن علي إلى السعودية في 14 جانفي 2011 م اثر موجة من السخط على حكمه . ويأتي ذلك بعدما أقدم الشاب محمد البوعزيزي يوم الجمعة 17 ديسمبر عام 2010 بإحراق نفسه تعبيراً عن غضبه على بطالته ومصادرة عربته التي يبيع عليها ومن ثم قيام شرطية بصفعه أمام الملأ، مما أدى في اليوم التالي وهو يوم السبت 18 ديسمبر 2010 لاندلاع شرارة المظاهرات وخروج آلاف التونسيين الرافضين لما اعتبروه أوضاع البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وانعدام التوازن الجهوري وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم.
تحولت هذه المظاهرات إلى انتفاضة شعبية ازدادت شدتها حتى وصلت إلى المباني الحكومية مما أجبر الرئيس زين العابدين بن علي -الذي كان يحكم البلاد بقبضةٍ حديدية طيلة 23 سنة- على فلجأ إلى السعودية اين لا يزال يعيش فيها مع عائلته لغاية كتابة هذه الأسطر.

0 التعليقات:
إرسال تعليق