شيع أهالي أولاد سعادة عمادة زاقة من معتمدية نفزة عشية أمس جثمان ابنهم الذي ذهب ضحية الجريمة النكراء التي جدت عشية الأحد الفارط بالعقبة إلى مثواه الأخير وسط لوعة وحرقة كبيرين.
لمحة عن الضحية
أشرف يحمدي من مواليد 31جويلية 1995 الابن الوحيد لأبويه قتل يوم الأحد وفقد البعض من أعضائه... زاول تعليمه إلى السنة الثامنة أساسي ثم التحق ليتعلم ميكانيك السيارات بمنطقة برج شاكير بالعاصمة عرف بأخلاقه العالية حسب جميع الأهالي.
صدمة كبيرة لجميع أفراد العائلة
لم يصدق من حضر الجريمة التي حدثت ومدى بشاعتها فقد كان الكل متسائلا عن السبب الذي دفع بالجاني إلى فعل هذه العملية ودوافعها فأثناء حديثنا لوالدته جليلة والتي بدا عليها وقع الصدمة شديدا والحزن العميق يملأ محياها وكل ملامحها كيف لا وهي تفقد فلذة كبدها الوحيد الذي خرجت به من الدنيا ..كيف لا وهي تقطن بمنطقة زاقة وحيدة بسبب غياب زوجها وابنها... قالت بكلمات مزقها الحزن انها اتصلت بابنها بوم الواقعة ويوم الاثنين ولم تتحصل عليه فقررت السفر إليه بالعاصمة مع قضاء بعض الشؤون الخاصة فأعلمها بالخبر أحد أعوان منطقة الحرس الوطني.
حلة تاثر كبيرة لوالده الشاذلي.
لم يتوقف عن البكاء بسبب فقدان ابنه الوحيد ولم يستطع الكلام سوى» هلكوه وقتلوه ونكلوا بيه» طوال الوقت لم يستطع الإجابة عن أسئلتنا وأجل الكلام إلى وقت لاحق الأقارب كان باديا عليهم تأثر كبير بسبب جهلهم لأسباب الجريمة الشنيعة وأملهم الوحيد في القضاء لمعرفة الحقيقة.
حضر موكب الجنازة عدد كبير من أقارب الضحية وبدت عليهم الحسرة والحزن على موت أشرف واستغربوا الطريقة التي فارق بها الحياة وطالبوا القضاء بالوصول إلى الحقيقة بما أن أطوار الجريمة غامضة ولم تكن هناك أدلة على وجود خلافات بينهم سوى أن الضحية تلقى دعوة للعشاء عند هذه العائلة التي كان أشرف ووالده يستأجرون شقة عندهم ببرج شاكير وعند موت والد الجاني خرجوا من المنزل حيث توجه والده إلى السكن عند شقيقته وبقي أشرف فترة وحمل أدباشه وخرج وحسب والدته فإن الجاني طلب أشرف للعشاء بموقع الجريمة .
العائلة تطلب القصاص وأقصى العقوبة للجاني
بعد وقوعها اعتبر جميع أفراد عائلة أشرف أن الجريمة مشتركة بين أفراد عائلة الجاني وطالبوا بمعرفة أسباب الحقيقية لحصولها خاصة وأن بعض الأهالي اطلعوا على حالة الجثة وما اتسمت به من فقدان لإحدى أذنيه وكليتيه وطعنات السكين.


0 التعليقات:
إرسال تعليق