باجة
التي عاشت طيلة 60 سنة تهميشا و تفقيرا رغم ثرواتها الطبيعية و البشرية
الهائلة لكن لا نجد فيها اهم الاساسيات ليس استثمار فقط و إنما أبسط مقومات
العيش الكريم من ماء صالح للشرب و وسائل
النقل و الطرقات و بنية تحتية ...باجة التي تنتج حوالي 45 بمائة من الإنتاج
الوطني لزراعات الكبرى ...باجة إلي تساهم بحوالي 40 بمائة من الماء الصالح
للشراب ..نعم باجة كانت طيلة 60 سنة مهمشة يرصد لها ميزانية من أقل و أضعف
الميزانات المرصودة لكل جهات الجمهورية رغم تصنيفها كجهة داخلية عانت
التهميش .... .....باجة.نفزة.عمدون.تبرسق.تيبار.تستور ينعدم بها الإسثمار و
ليس بها أي دور حكومي لا في توفير الشغل من خلال القطاع الخاص و الذي
بدوره يكاد يكون منعدم و لا بتركيز مؤسسات الدولة بها ....باجة ينعدم بها
الاستثمار لا مصانع غذائية مثل مصانع المقرونة و الفرينة و البسكويت و
الحليب و الأجبان بالمقارنة بإنتاجها الفلاحي الهائل و تلك المصانع نجدها
في جهات أخرى....باجة مهددة حسب المختصين و الأطباء بأمراض جلدية و مزمنة
بسبب التلوث البيئي و تكدس الفضلات و الأوساخ في المدن و الأحياء
الشعبية....باجة أريافها و فلاحيها يعانون من إرتفاع تكلفة المحاصيل
الزراعية من الأسمدة و المواد الكيميائية و إرتفاع أسعار البترول و عدم
تمتيع الفلاح من قروض تشجعية بالإضافة لنقص المياه الصالحة للشرب و معاناة
أهاليها خاصة في نفزة و تبرسق و تيبار و عمدون...باجة تعاني من البطالة
خاصة أصحاب الشهائد العليا و شهائد التكوين المهني و بقية المهمشين من فئات
عديدة ......لهذا دعوتي لكل المسوؤلين و الحكومة و مجلس نواب الشعب أن
يتحملوا المسوؤلية تجاه هذه الجهة المفقرة .....
وائل.
—


0 التعليقات:
إرسال تعليق