المخارق الباجية علامة مميزة للجهة ..

الكاتب Vfm في 7/04/2015 لا يوجد تعليقات

المخارق الباجية علامة مميزة للجهة

تعد مدينة باجة موطنا أصليا في صناعة «المخارق» فهي بمثابة العلامة المميزة التي قد لا تجدها بنفس المواصفات في الصنع في غيرها من المدن. وتصنع المخارق من السميد ثم توضع في الزيت الساخن ويضاف إليها السمن العربي وتخلط بزيت الزيتون فتكون طيبة المذاق بما يكفي ليسيل لعاب الصائمين . ولا تكاد تخلو مائدة من الموائد الرمضانية التونسية من المخارق الباجية حتى أصبحت سوق هذه الحلويات قبلة الزوار من عدّة ولايات .
و قد دخلت هذه الصناعة الى باجة عن طريق جندي تركي عاش في المدينة وخلال إقامته بها التقى إحدى العائلات الباجية وأعد المخارق والزلابية فاستحسنها أفراد العائلة و أرادوا تعلمها حتى تمكنوا من إتقانها وتوارثوها لقرون من الزمن. 
والآن وبمجرد أن تدخل نهج خير الدين أو « باب الجنائز « - باعتبار أنه المكان الذي تمر منه الجنائز في اتجاه مقبرة المدينة- تكتشف أن هذه الحلويات لها مكانتها هناك وقد برعت فيها بعض العائلات حيث أنّه من الصّعب على الآخرين مجاراتهم في ذلك . 
وتقدّم عدّة محلات أنواعا جيّدة من المخارق والزلابية بنكهة السمن العربي والعسل مثل «بوتفاحة الأحرش» و«عبد الباقي الحداد» و«البشير المرساوي» و«علي عكاز» و«بالشريفة» وآخرون ممن احبوا هذه الصنعة و اشتغلوا بها حتى أصبحت تلك الحلويات علامة تميّز المدينة وتميّزهم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق