باجـة: المسلخ البلدي: تذمر كبير من المهنيين و شروط السلامة غائبة ...

الكاتب Vfm في 7/04/2015 لا يوجد تعليقات


باجـة:المسلخ البلدي:شروط السلامة غائبة والمهنيون يتذمرون
--------------------------

رغم مرور أكثر من ربع قرن على تشييده فقد ظلت مظاهر الصيانة والتجديد غائبة عن المسلخ البلدي وهو الذي يؤمّن بانتظام حاجيات السوق من اللّحوم.

مكتب باجة ـ الشروق:
السيد بشير بن يوسف يعمل جزارا أشار إلى عديد النقائص والإخلالات الموجودة بالمسلخ البلدي من حيث تقادم أبوابه ونوافذه وأرضيته والتي أصبحت تشكل خطرا على سلامة العاملين به وغياب مجموعة صحية خاصة بهم إضافة إلى غياب ثلاجة لحفظ اللحوم بالمسلخ خاصة خلال ارتفاع الحرارة وهو الذي ساهم في خسارة كميات كبيرة منها وكذلك عدم وجود حارس لتفادي حصول حوادث السرقة وأشار إلى أنّ آلات الوزن قد أصبحت غير دقيقة وهو ما يتطلب تجديدها تماما مثل آلات الرفع والتي تمثل مصدر معاناة للجزارين .
من جهة أخرى بين السيد كمال السالمي وهو جزار يعمل بالمسلخ منذ أكثر من 25 سنة أنّ المسلخ البلدي يفتقر إلى شاحنة لنقل اللّحوم إلى الأسواق وهو ما يجبره وزملاءه على كراء واحدة ودفع معلومها وفي ذلك تضحية بأجرة يوم عمله وأكد أنه يواجه صعوبات كبيرة في التعامل مع آلة رفع الأبقار وهي التي قد أصابها عطب منذ سنوات عديدة دون أن تتدخّل البلدية لإصلاحها رغم المطالب العديدة التي وجهها إلى المسؤولين لكن دون جدوى. وأضاف أنّ الخطر الكبير الذي يعترض عمل «الجزارين» بالمسلخ يتمثل في تآكل الطبقة الاسمنتية العازلة لقنوات تصريف المياه والتي كثيرا ما أدت إلى سقوط العملة داخلها وتسبّبها في إصابتهم بجروح وكسور خطيرة .
السيد محمد الغزي أشار إلى غياب مظاهر الصيانة والدهن بالمسلخ وهي التي توقفت منذ سنوات عديدة وهو ما يتعارض مع أبسط قواعد حفظ الصحة والجمالية وأكد على عدم تمتيع العاملين بالمسلخ بمنحة الخطر وهم الذين ظلوا محرومين من التغطية الاجتماعية كما أنّ مداخيلهم ضعيفة جدا ناهيك وأنهم يتقاضون على كلّ خروف مذبوح دينارا واحدا وعلى كلّ عجل 20 دينار وهي مبالغ زهيدة .وأضاف أنّ حالة «المعالق» تستدعي ضرورة تجديدها تماما مثل إعادة دهن وتبييض المسلخ .
مشروع مؤجّل
السيّدة صوفية العوادي مديرة النظافة والعناية بالبيئة ببلدية باجة أقرت بوجود مشروع لم يكتب له إلى الآن أن يرى النور منذ 1997 وهو يتعلّق بإعادة صيانة المسلخ وذلك بإنجاز محطّة لتصفية المياه وتهيئة الإسطبلات والمحيط الخارجي ضمن مخطط جديد للمسالخ بعد أن تمّ قبول مسلخ البلدي بباجة في سنة 2010 ضمن هذا المثال من قبل وكالة التجديد والتهيئة العمرانية إلاّ أنّ اندلاع الثورة عجّل بوأد هذا المشروع .
وأضافت أنه قد تم رصد 10 آلاف دينار لصيانة الأبواب وتصليحها وزيادة عدد «المعالق» وتجديد خراطيم المياه إلى جانب صيانة المظهر الداخلي والخارجي للمسلخ وذلك بإعادة إصلاح الأبواب الحديديّة المهشّمة والّتي تمنع دخول الكلاب السّائبة وتحمي الأغنام والأبقار التّي سيقع ذبحها من السّرقة وكذلك تهيئة إسطبلاتها والتّرفيع من مستوى علوّ السّور الخارجي للمسلخ وإعادة بناء مجموعة صحيّة جديدة ذلك أنّ الموجودة الحالية محاذية لقاعة وزن اللّحوم وهو أمر يتنافى مع أبسط شروط الصحّة العامّة .

0 التعليقات:

إرسال تعليق